نائب وزير الخارجية يحذر من استمرار الحصار على اليمن ويؤكد أنه يهدد الأمن والسلم الدوليين

نائب وزير الخارجية والمغتربين عبدالواحد أبوراس بعث برسالتين متماثلتين إلى كل من رئيس مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، تناولتا استمرار الحصار المفروض على اليمن.
وأوضح في الرسالتين أن استمرار هذا الحصار منذ 26 مارس 2015 لا يسهم في تعزيز الأمن والسلم الدوليين، محذرًا من تداعياته على الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن الإجراءات المفروضة من الجانب الأمريكي وحلفائه في المنطقة، وعلى رأسهم النظام السعودي، قد تنعكس سلبًا على استقرار المنطقة، بما في ذلك تأثيراتها على الاقتصاد العالمي، في ظل ما وصفه بتداعيات أوسع للصراعات القائمة.
وأضاف أن اليمن يتابع التطورات الجارية في المنطقة وما تتركه من آثار على الأوضاع الاقتصادية عالميًا، مؤكدًا أن استمرار ما وصفه بالأنشطة العدائية قد يؤدي إلى مزيد من التدهور ونتائج أكثر خطورة، في ظل تزايد معاناة شعوب المنطقة من الصراعات المستمرة.
كما دعا الأمم المتحدة إلى توجيه تنبيه للجهات المعنية بضرورة مراجعة سياساتها، معتبرًا أن بعض المشاريع الإقليمية لا يمكن أن تستمر على حساب استقرار الدول الأخرى.
وأكد في ختام رسالته أن الوضع القائم بين الحرب والسلام غير المستقر لم يعد مقبولًا، مشيرًا إلى أن استمرار التأخير في تحقيق تسوية سياسية في اليمن قد يدفع إلى خيارات أخرى تهدف إلى إنهاء معاناة الشعب اليمني وتحقيق حقوقه في حياة كريمة وسلام دائم.



