أسطول الصمود العالمي يبحر من مرمريس التركية لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة

أبحر أسطول الصمود العالمي، اليوم الخميس، من مدينة مرمريس التركية المطلة على البحر الأبيض المتوسط، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وذلك بمشاركة 54 سفينة.
وحسب وكالة الأناضول، أجرى الناشطون الذين استكملوا استعداداتهم اللوجستية في مرمريس، اجتماعا تقنيا مع قادة القوارب قبيل انطلاق الرحلة.
وعقب الاجتماع، أبحر عدد من القوارب من منطقة آقطاش، فيما انطلق عدد آخر من مرسى ألباتروس.
ويضم الأسطول أعضاء مجلس إدارة “أسطول الصمود العالمي” بينهم سميرة آق دنيز أوردو، وإيمان المخلوفي، وسعيد أبو كشك، وكو تينموانغ، ونتاليا ماريا، إضافة إلى عدد كبير من الناشطين القادمين من 70 دولة.
كما شارك رئيس اتحاد نقابات العمال التركي محمود أرسلان في إحدى سفن الأسطول.
وكان جيش العدو الإسرائيلي شن في 29 أبريل الماضي هجومًا غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، استهدف سفنًا تابعة لأسطول الصمود الذي ضم 345 مشاركًا من 39 دولة.
واحتجز جيش العدو الإسرائيلي 21 قاربًا على متنها نحو 175 ناشطًا، فيما واصلت بقية القوارب رحلتها نحو المياه الإقليمية اليونانية.
تأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة محاولات لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ العام 2007، والذي تسبب في تدهور إنساني لا سيما بعد الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل في أكتوبر 2023، وأسفرت عن دمار واسع للبنية السكنية وتشريد نحو 1.5 مليون فلسطيني داخل القطاع.
وبدعم أمريكي وأوروبي، ارتكب جيش العدو الإسرائيلي على مدى أكثر من عامين متواصلين منذ السابع من أكتوبر 2023، جرائم إبادة جماعية وحصار وتجويع في قطاع غزة أسفرت عن استشهاد 72,744 مدنياً فلسطينياً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة و172,588 آخرين، حتى اليوم، في حصيلة غير نهائية، حيث لا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.




