الأخبارالأخبار المحليةمحليات

اختتام العام الدراسي 1447هـ بالمدارس الثانوية للعلوم الشرعية في أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء

شارك مفتي الديار اليمنية العلامة شمس الدين شرف الدين والقائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم في حفل اختتام العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمدارس الثانوية للعلوم الشرعية بأمانة العاصمة ومحافظة صنعاء.

وبارك العلامة شرف الدين في الحفل الذي حضره نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن جلال الرويشان ورئيس الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد العلامة عبدالمجيد الحوثي ووكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، للطلاب اختتام عامهم الدراسي بعد رحلة علمية نهلوا فيها من العلوم الشرعية.

وأشار إلى أهمية ارتباط القول بالعمل والعمل بالنية ولا قول ولا عمل ولا نية إلا بارتباطها بالسنة النبوية كما جاء عن رسول لله صلى الله عليه وآله وسلم، مشددّا على ضرورة موافقة أعمالنا بأفعال وأقوال النبي الكريم، ما يستوجب على الإنسان التعلم والارتباط بالعلماء وطلب العلم من مصادره.

وحث مفتي الديار اليمنية، الطلاب الخريجين على تحمل الأمانة بمسؤولية وأن تؤدى إلى أهلها، لأنها أمانة بينهم وبين رسول الله والقيادة وبين سائر الناس والعمل على معرفة معالم الحلال والحرام.

وأكد ضرورة نشر العلم والمعرفة وتوعية الناس بأمور دينهم وإيصال الهدى إلى كل القرى والارياف لان معظم هلاك الناس يأتي بسبب جهلهم.

بدوره أكد القائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة مفتاح، أن الأمة متعطشة للرجال أمثال الخريجين من مدارس العلوم الشرعية.

ولفت إلى حاجة المجتمع لجهود أصحاب الفضيلة العلماء والعاملين وطلاب العلوم الشرعية ليقدموا القدوة والمثل والاسوة في واقع الحياة والمجتمع، موضحًا أن أعداء الإسلام يسعون إلى نشر الجهل والضياع في أوساط المجتمع ويعملون على نشر الضلال والانحلال وكل وسائل إضعافه وتفتيته.

وقال “لا ضمانة للمجتمع إلا بوجود العلم والعلماء والمتعلمين والعاملين المتحركين والمؤثرين في واقعهم بسلوكهم ليكونوا قدوة صالحة، ثم بحركتهم وجهدهم وحكمتهم والتزامهم ومداومتهم على طلب العلم والارتقاء المتواصل فيما يسعون إليه”.

ولفت العلامة مفتاح، إلى أن الشهداء والجرحى والأسرى والمرابطين في الجبهات تركوا الأمانة في أعناق الجميع كما هي الأمانة حاليًا في أعناق الجيل القادم وطلاب العلم قبل غيرهم لأنهم أكثر الناس تحملًا للمسؤولية ومعرفة وإدراكا لها.

وأضاف “نحن على مشارف الشهر الكريم والناس يحتاجون إليكم في المساجد والحلقات والمدارس وفي الأعمال والأنشطة التي تقوم بها الجمعيات التعاونية والخيرية وفي التكافل”، حاثًا الطلاب على أن يكونوا في المقدمة وتعزيز حضورهم ونشاطهم لكي ينتفع بها الجميع.

ونوه القائم بأعمال رئيس الوزراء بالثواب الذي يناله العالم الذي ينير الطريق للناس بالهداية والعلم والمعرفة، مباركا للطلاب تخرجهم ونيلهم المرتبة العظيمة من العلم.

وفي الاختتام الذي حضره رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي أمانة العاصمة حمود النقيب، أُلقيت كلمة عن الإدارة العامة للمدارس الثانوية للعلوم الشرعية من قبل ضيف الله القاز، أشار فيها إلى أن مدارس العلوم الشرعية تمثل في الوقت الراهن مدارس الإسلام الأصيل نظرًا لما يدرسه الطلاب من كتاب الله وتعاليمه وثقافته الهادية والبراءة التي تجمع ولا تفرق وتبني ولا تهدم وتؤلف ولا تنفر.

واستعرض، مجمل العلوم الشرعية التي تلقاها الطلاب خلال دراستهم وستمكنهم مستقبلًا من مزج العلم بالعمل لتتجلى فيهم عظمة الإسلام والثقافة القرآنية والإيمانية.

وثمن القاز الرعاية التي تحظى بها مدارس العلوم الشرعية من قبل قائد الثورة السيد عبدالملك بن بدرالدين الحوثي.

وألقى الخريج علي جحاف، كلمة الطلاب الخريجين، أوضح فيها أن مهمة الطلاب الخريجين هو تصحيح المفاهيم والثقافات والعقائد الخاطئة بثقافة قرآنية ومن منبعه الصحيح.

وأشاد بدور المعلمين الذين كانوا قدوة للطلاب بكل ما قدموه من علم وأخلاق وحسن تعامل، مجددًا العهد بالوفاء لشهيد القرآن السيد حسين بدرالدين الحوثي، والمضي على دربه ودرب قائد الثورة والمسيرة القرآنية السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.

حضر حفل الاختتام قيادات وعلماء ونخب تربوية وثقافية واجتماعية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى