الأخبارالأخبار العربية والدوليةمتابعات

خبير مقدسي يحذّر من أكبر حملة هدم إسرائيلية في حي البستان بسلوان مع بداية رمضان

 

حذّر الخبير في شؤون القدس والمسجد الأقصى زياد ابحيص ، اليوم الخميس ، من أن العدو الإسرائيلي يخطط لأكبر حملة هدم في حي البستان ببلدة سلوان الفلسطينية مع بداية شهر رمضان، في خطوة وصفها بأنها محاولة للوصول إلى “مآل نهائي” لقضية مستمرة منذ عام 2008.

وأوضح ابحيص في تصريح لوكالة شهاب الفلسطينية، أن قضية حي البستان تعود إلى عام 2008، حين أصدر مهندس بلدية العدو الإسرائيلي آنذاك أوامر بالإخلاء، بزعم أن المنطقة كانت تاريخيًا جزءًا من “حديقة الملك داوود” وامتدادًا لما يُسمى “مدينة داوود” في حي وادي حلوة المجاور.

وأضاف أن العدو يطرح القضية على أساس إعادة المكان لما كان عليه قبل ثلاثة آلاف سنة، معتبراً أن كل الادعاءات لا تستند إلى نزاع ملكية حقيقي.

وأشار إلى أن حي البستان لا توجد فيه أي خلافات على الملكية، ولا وجود لمستوطنين يملكون الأرض، مؤكداً أن ما يجري هو “طرد على أسس وذرائع توراتية بحتة”.

ولفت ابحيص إلى أن أهالي الحي خاضوا منذ 2008 مواجهات متكررة مع قرارات الهدم، بما في ذلك إقامة خيمة اعتصام استمرت حتى يناير 2025 قبل أن يهدمها العدو الإسرائيلي ويصادر الأرض.

وأكد أن الهدم المتكرر شمل منشآت تم إعادة بنائها مثل مطعم عبد الكريم أبو سنينة عام 2018، ومنازل أصرّ أصحابها على البقاء فيها مثل حالة صخري أبو دياب عام 2024.

وبيّن أن الكيان الإسرائيلي أقر مخططات جديدة لمصادرة المنازل فور هدمها، لمنع استخدامها كنقاط اعتصام، مؤكداً أن ما يجري حاليًا يمثل أكبر دفعة هدم في حي البستان منذ بدء القضية.

وأضاف أن مهلة الهدم التي منحها العدو الإسرائيلي، مدتها 21 يومًا، تنتهي مع الأسبوع الأول من رمضان.

وذكر أن العدو الإسرائيلي كان في الأعوام السابقة يمنح “هدنة هدم” خلال رمضان، أما اليوم فيخطط لما وصفه بـ “مجزرة هدم” في الشهر الفضيل.

وأكد أن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه وبالمسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن حالة الخوف المؤقتة لن تدوم، وأن استعادة الحركة والمواجهة ستتم عاجلًا أم آجلًا دفاعًا عن حي البستان والمسجد الأقصى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى