منظمة العفو الدولية: آثار التعذيب على جسد الدكتور أبو صفية والوقت ينفد

قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامارد، اليوم الثلاثاء، إن وضع الدكتور حسام أبو صفية يجب أن يثير قلق العالم أجمع، مؤكدة أن “الوقت ينفد”، ومطالبة بالإفراج الفوري عنه.
ودعت كالامارد في تدوينة على منصة إكس، المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى درجات الضغط وبشكل عاجل على السلطات “الإسرائيلية” من أجل إطلاق سراحه.
وأوضحت أن الدكتور أبو صفية يُحتجز منذ 3 يونيو 2026 في العزل الانفرادي، ويتعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، مشيرة إلى أن السلطات تحرمه من الرعاية الطبية المناسبة لمشاكله الصحية.
وأضافت أن أبو صفية أبلغ محاميه خلال آخر زيارة له في 2 يوليو بالقول: “هذه آخر مرة تراني فيها… لقد أحضروني إلى هنا لقتلي”.
وأكدت أن محاميه شاهد آثار تعذيب ظاهرة على جسده، موضحة أنه يتعرض للضرب بشكل يومي منذ نقله إلى مركز احتجاز “ركيفت” تحت الأرض.
وطالبت منظمة العفو الدولية بالإفراج الفوري عن الدكتور حسام أبو صفية، محذرة من خطورة استمرار احتجازه في ظل تدهور وضعه الصحي والإنساني.




